حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

al_ijabia
التفكير الايجابى فى جسد سليم...

16/09/2007 GMT 4

رسالة شهر رمضان للشيخ= عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

al_ijabia @ 21:35

مبارك علينا وعليكم الشهر المبارك وجعلني الله وإياكم من الصائمين القائمين العابدين القانتين والمخلصين في هذا الشهر وفي باقي الأيام والشهور .

 

 

 

 


رسالة شهر رمضان للشيخ= عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


مبارك علينا وعليكم الشهر المبارك وجعلني الله وإياكم من الصائمين القائمين العابدين القانتين والمخلصين في هذا الشهر وفي باقي الأيام والشهور .



الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وبعد

فهذه نصائح وتوجيهات موجزة مفيدة تتعلق بشهر رمضان وما يندب فيه من الأعمال، وما يلاحظ على الكثير من المسلمين فيه من الخلل والنقص، وإرشادات إلى الخيرات التي ينبغي للمسلم الناصح لنفسه أن يسابق إليها، حتى يحظى بالعزة والتمكين، ويغفر الله له ما تقدم من ذنبه. وقد كتبها أخونا الشاب: خالد الحمودي أحد طلبة العلم المعروفين بحب الخير والنصيحة للمسلمين، وفقه الله تعالى وشفاه، وعافانا وإياه. فينبغي للمسلم التأمل فيها والحرص على تطبيقها حسب القدرة.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

كتبه: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

عضو الإفتاء /18شعبان 1416هـ

أخي المسلم.. أختي المسلمة:

سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

أبعث إليكم هذه الرسالة محملة بالأشواق والتحيات العطرة، أزفها إليكم من قلب أحبكم في الله، نسأل الله أن يجمعنا بكم في دار كرامته، وبمناسبة قدوم شهر رمضان أقدم لكم هذه النصيحة هدية متواضعة.. وما أتيت فيها بجديد، ولكن هي موعظة وذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين.

أرجو أن تقبلوها بصدر رحب وتبادلوني النصح والدعاء، حفظكم الله ورعاكم، وسدد على طريق الخير خطاكم.

أولاً: لقد خص الله رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها:

1- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

2- تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.

3- يزين الله في كل يوم جنته ويقول: " يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المئونة والأذى ثم يصيروا إليك "

4- تصفد فيه الشياطين.

5- تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار.

6- فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.

7- يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.

8- لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة في رمضان.

فيا أخي الكريم ويا أختي الكريمة :

شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شئ نستقبله ؟ بالانشغال واللهو وطول السهر،أو نتضجر من قدومه ويثقل علينا، نعوذ بالله من ذلك كله. ولكن.. العبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح والعزيمة الصادقة. سائلين الله الإعانة على حسن عبادته.

ثانياً: الأعمال الصالحة التي تجب أو تتأكد في رمضان:

الصوم:

قال رسول اللهصلى الله عليه وسلّم:" كل عمل آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، يقول الله عز وجل: إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " ( أخرجه البخاري ومسلم )

لا شك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط، وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلّم:" من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " ( أخرجه البخاري )

وقال صلى الله عليه وسلّم:" الصوم جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم " ( أخرجه البخاري ومسلم )

فإذا صمت يا عبد الله فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك، ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء كما روى ذلك عن جابر.

القيام:

قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " (رواه البخاري ومسلم )

وهذا تنبيه نهم، ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين، فقد قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة "(رواه أهل السنن )

الصدقة:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلّمأجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة، وقد قال صلى الله عليه وسلّم" أفضل الصدقة صدقة في رمضان " ( أخرجه الترمذي)

ولها أبواب وصور كثيرة منها:

أ ـ إطعام الطعام:

قال تعالى: ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا * إنا نخاف من يومنا يوماً عبوساً قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرا ) ( الإنسان:8-12)

فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام، ويقدمونه على كثير من العبادات، سواء كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح، فلا يشترط في المطعم الفقر. فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم " ( الترمذي بسند حسن )

وكان من السلف من يطعم إخوانه وهو صائم، ويجلس يخدمهم ويروحهم، منهم الحسن وابن مبارك.

قال أبو السوار العدوي: كان رجا لمن بني عدي يصلون في هذا المسجد، ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه.

وعبادة إطعام الطعام … ينشأ عنها عبادات كثيرة منها: التودد والتحبب إلى إخوانك الذين أطعمتهم، فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة:" لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا " ( رواه مسلم )، كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين، واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك.

ب - تفطير الصائمين:

قال صلى الله عليه وسلم:" من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء "( أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني )

الاجتهاد في قراءة القرآن:

* احرص أخري في الله على قراءة القرآن بتدبر وخشوع، فقد كان السلف رحمهم الله يتأثرون بكلام الله عز وجل. أخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت (أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون ) بكى أهل الصفة حتى جرحت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يلج النار من بكى من خشية الله " ( رواه الترمذي والنسائي )

الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس:

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة ( الفجر ) جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ( أخرجه مسلم ). وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" من صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " ( صححه الألباني ) هذا في كل يوم فكيف بأيام رمضان ؟

الاعتكاف:

كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام،فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً ( أخرجه البخاري)

العمرة في رمضان:

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" عمرة في رمضان تعدل حجة " ( أخرجه البخاري ومسلم)

تحري ليلة القدر:

قال تعالى:( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر ) ( القدر:1-3) قال صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ( أخرجه البخاري ومسلم ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر، وهي في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الوتر من لياليه أحرى،وفي الصحيح عن عائشة قالت: " يا رسول الله أن وافقت ليلة القدر ماذا أقول ؟ قال: قولي " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"

الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار:

أخي الكريم … أخي المبارك

أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الذكر والدعاء وخاصة في أوقات الإجابة ومنها:

  • عند الإفطار، فللصائم عند إفطاره دعوة لا ترد.

  • ثلث الليل الأخير: حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول " هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ " ( البخاري ومسلم ).

  • الاستغفار بالأسحار، قال تعالى:(وبالأسحار هم يستغفرون ) ( الذاريات:18).

  • تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة، وأحراها آخر ساعة من نهار يوم الجمعة.

ملاحظات ومخالفات يجب تجنبها:

  • جعل الليل نهاراً والنهار ليلاً.

  • النوم عن بعض الصلوات المكتوبة.

  • الإسراف في المأكل والمشرب.

  • التلثم والعصبية الزائدة أثناء القيادة.

  • إضاعة الأوقات.

  • تبكير السحور والنوم عن صلاة الفجر.

  • قيادة السيارة بسرعة جنونية قبيل موعد الإفطار.

  • عدم تأدية صلاة التراويح كاملة.

  • افتراش الأرصفة واجتماع الشباب على معصية الله.

  • الاجتماع مع زملاء العمل وقت الدوام وتجريح الصيام بالغيبة والنميمة.

  • انشغال المرأة غالب وقتها بالمطبخ والأسواق.

أخيراً.. أخي:

أظن أني قد أطلت عليك.. وأنا أحثك على اغتنام الوقت.. ولكن أتأذن لي أن نعرج سوياً على أمر مهم.. بل هو مهم جداً ؟ أتدري ما هو ؟ إنه الإخلاص.. نعم الإخلاص.. فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب ! أعاذنا الله وإياك من ذلك.. ولذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم يؤكد على هذه القضية بقوله: " إيماناً واحتساباً ". فنسأل الله لنا ولكم الإخلاص في القول والعمل وفي السر والعلن.

فيا راعي الخير أقبل ويا راعي الشر أقصر

فاغتنم أخي فرصة العمر … فالعمر محدوداً أما تفكرت.. أين الذين صاموا معنا رمضان الماضي ؟ منهم من اختطفه ملك الموت.. ومنهم من مرض فلم يقو على الصيام والقيام.. فاحمد الله أخي في الله وتزود ما دمت في زمن الإمهال، وخير الزاد التقوى.

اللهم وفقنا لصيام رمضان وقيامه، واجعلنا فيه من المقبولين، واجعلنا فيه من عتقائك من النار، آمين.

ثالثاً: الأدعية والأذكار:

يسأل كثير من الناس عن الأدعية التي تقال في صلاة التهجد والقيام، وذلك لإطالة الركوع والسجود فيها ؛ فوجدت رسالة قيمة للأخ الشيخ: رياض الحقيل، رأيت أن أوردها كما ذكر ـ جزاه الله خيراً ـ وقد تضمنت بعض الأدعية النبوية التي تقال في الركوع والسجود والجلسة بين السجدتين وغيرها، ليسهل على المصلين حفظها وترديد بعضها في صلاة القيام والتهجد.. وخاصة في ليالي العشر الأواخر التي يطيل فيها المصلون الركوع والسجود بين يدي رب العالمين، نسأل الله القبول.

وقد يكون البعض لا يعرف هذه الأذكار.. أو يصعب عليه جمعها.. أو يدعو بما لم يثبت.. والأولى الاقتصار على ما ثبت ليحصل لك أجر المتابعة والاقتداء.

أولاً: أذكار الركوع:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" أما الركوع فعظموا فيه الرب " ( رواه مسلم ): فنقول " سبحان ربي العظيم ( ثلاثاً أو أكثر من ذلك )".. أو سبحان ربي العظيم وبحمده ( ثلاثاً).

ثم تتخير من هذه الأذكار ما شئت وتنوع، فهذه تارة وتلك تارة:

  • " سبحانك اللهم بينا وبحمدك، اللهم اغفر لي "

  • " اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي ( وعظامي ) وعصبي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين ". وفي رواية " وعليك توكلت، أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين "

  • " سبوح قدوس رب الملائكة والروح "

  • " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ".

ثانياً: بعد الرفع من الركوع:

فنقول:" ربنا ولك الحمد. وتارة: لك الحمد. وتارة: اللهم ربنا لك الحمد.. أو اللهم ربنا ولك الحمد ".

ثم تتخير من هذه الأدعية ما شئت:

  • " وبنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ( أو مباركاً عليه ) كما يحب ربنا ويرضى "

  • أو تزيد:" ملء السموات وملء الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعده، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك " أو " لربي الحمد..لربي المجد " تكررها كثيراً.

  • أو تزيد:" اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ".

ثالثاً: أذكار السجود:

  • قال عليه الصلاة والسلام: " وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ـ أي حريُ وجدير ـ أن يستجاب لكم " ( رواه مسلم )

  • وقال صلى الله عليه وسلّم: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء فيه "( رواه مسلم )

  • فنقول: سبحان ربي الأعلى ( ثلاثاً ) أو تكررها كثيراً أو: سبحان ربي الأعلى وبحمده ( ثلاثاً).

  • سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي.

  • سبوح قدوس رب الملائكة والروح.

  • اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وصوره، فأحسن صوره، وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين.

  • اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره.

  • سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك عليّ، هذي يدي وما جنيت على نفسي.

  • سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة

  • سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت.

  • اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت.. اللهم اجعل في قلبي نوراً، واجعل من تحتي نوراً، واجعل من فوقي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، واجعل أمامي نوراً، وعظم لي نوراً.

  • اللهم إني أعوذ بك برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.

  • اللهم اغفر ما أسررت وما أعلنت.

رابعاً: أذكار الجلسة بين السجدتين:

  • رب اغفر لي.. رب أغفر لي.. رب أغفر لي..

  • أو تزيد كما في رواية أخرى يقويها الشيخ الألباني: اللهم رب اغفر لي، وارحمني واجبرني، وارفعني واهدني، وعافني وارزقني.

خامساً: أذكار سجود التلاوة:

  • سبحان ربي الأعلى.

  • سجد وجهي للذي خلقني وشق سمعه وبصره بحوله وقوته.

  • اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً،واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود.

سادساً: إذا انتهيت من صلاة الوتر فيستحب أن تقول:

سبحان الملك القدوس (ثلاثاً ) وترفع بها صوتك..

ثم أوصيك أخي الحبيب.. أختي المسلمة:

بالإكثار من الاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء، والابتهال والتضرع إلى الله جل وعلا بأن ينصر الإسلام والمسلمين، وأن يجمع كلمتهم على الحق، كما تدعو لنفسك وأهلك وللمسلمين بخيري الدنيا والآخرة.

كما أوصيك أن تكثر من قول " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني " وخاصة في ليالي الوتر من العشر الأواخر، كما علم النبي صلى الله عليه وسلّم عائشة رضي الله عنها أن تدعو بهذا في ليلة القدر.

وختاماً أخي الحبيب.. أختي المسلمة:

* لا بد من استحضار معاني هذه الأدعية والأذكار والتدبر لها عند ذكرها فـ "إن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه " ( السلسلة الصحيحة للألباني ).

* وكذا عليك استحضار النية والخشوع عند ذكرها.. لعل الله أن ينفعنا ويرفعنا بذكره ودعائه.

* وقبل الوداع أطلب منك أخي الحبيب.. أختي المسلمة.. ألا تنسوا من أعد هذه الرسالة ومن كتبها ونقلها لكم بدعوة خالصة من القلب.. تقبل الله منا ومنكم.. وإلى لقاء.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محبكم في الله الراجي عفو ربه..

خالد بن عبد الله الحمودي.

ملاحظة:

جميع الأحاديث التي أوردناها ثابتة إن شاء الله.. صححها الشيخ الألباني أو حسنها، أو صححها الأرناؤوط حفظهم الله.

* المراجع: (الأذكار للنووي، صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم، صحيح الكلم الطيب، صحيح الترمذي، صحيح ابن ماجة، أبي داود، جامع الأصول لأبن الأثير بتحقيق الأرناؤوط ج 4، وصحيح الوابل الصيب من الكلم الطيب لابن القيم والهلالي وغيرها).

* تنبيه:الأذكار والأدعية التي ذكرناها ليست جميعها خاصة بصلاة القيام في رمضان، بل هي لكل صلاة، فلينتبه لهذا !!

   

رسالة شهر رمضان للشيخ= عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

al_ijabia @ 21:35

مبارك علينا وعليكم الشهر المبارك وجعلني الله وإياكم من الصائمين القائمين العابدين القانتين والمخلصين في هذا الشهر وفي باقي الأيام والشهور .

 

 

 

 


رسالة شهر رمضان للشيخ= عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


مبارك علينا وعليكم الشهر المبارك وجعلني الله وإياكم من الصائمين القائمين العابدين القانتين والمخلصين في هذا الشهر وفي باقي الأيام والشهور .



الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وبعد

فهذه نصائح وتوجيهات موجزة مفيدة تتعلق بشهر رمضان وما يندب فيه من الأعمال، وما يلاحظ على الكثير من المسلمين فيه من الخلل والنقص، وإرشادات إلى الخيرات التي ينبغي للمسلم الناصح لنفسه أن يسابق إليها، حتى يحظى بالعزة والتمكين، ويغفر الله له ما تقدم من ذنبه. وقد كتبها أخونا الشاب: خالد الحمودي أحد طلبة العلم المعروفين بحب الخير والنصيحة للمسلمين، وفقه الله تعالى وشفاه، وعافانا وإياه. فينبغي للمسلم التأمل فيها والحرص على تطبيقها حسب القدرة.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

كتبه: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

عضو الإفتاء /18شعبان 1416هـ

أخي المسلم.. أختي المسلمة:

سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

أبعث إليكم هذه الرسالة محملة بالأشواق والتحيات العطرة، أزفها إليكم من قلب أحبكم في الله، نسأل الله أن يجمعنا بكم في دار كرامته، وبمناسبة قدوم شهر رمضان أقدم لكم هذه النصيحة هدية متواضعة.. وما أتيت فيها بجديد، ولكن هي موعظة وذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين.

أرجو أن تقبلوها بصدر رحب وتبادلوني النصح والدعاء، حفظكم الله ورعاكم، وسدد على طريق الخير خطاكم.

أولاً: لقد خص الله رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل منها:

1- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

2- تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.

3- يزين الله في كل يوم جنته ويقول: " يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المئونة والأذى ثم يصيروا إليك "

4- تصفد فيه الشياطين.

5- تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار.

6- فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.

7- يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.

8- لله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة في رمضان.

فيا أخي الكريم ويا أختي الكريمة :

شهر هذه خصائصه وفضائله بأي شئ نستقبله ؟ بالانشغال واللهو وطول السهر،أو نتضجر من قدومه ويثقل علينا، نعوذ بالله من ذلك كله. ولكن.. العبد الصالح يستقبله بالتوبة النصوح والعزيمة الصادقة. سائلين الله الإعانة على حسن عبادته.

ثانياً: الأعمال الصالحة التي تجب أو تتأكد في رمضان:

الصوم:

قال رسول اللهصلى الله عليه وسلّم:" كل عمل آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، يقول الله عز وجل: إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " ( أخرجه البخاري ومسلم )

لا شك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط، وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلّم:" من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " ( أخرجه البخاري )

وقال صلى الله عليه وسلّم:" الصوم جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم " ( أخرجه البخاري ومسلم )

فإذا صمت يا عبد الله فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك، ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء كما روى ذلك عن جابر.

القيام:

قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " (رواه البخاري ومسلم )

وهذا تنبيه نهم، ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين، فقد قال صلى الله عليه وسلّم:" من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة "(رواه أهل السنن )

الصدقة:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلّمأجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة، وقد قال صلى الله عليه وسلّم" أفضل الصدقة صدقة في رمضان " ( أخرجه الترمذي)

ولها أبواب وصور كثيرة منها:

أ ـ إطعام الطعام:

قال تعالى: ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورا * إنا نخاف من يومنا يوماً عبوساً قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرا ) ( الإنسان:8-12)

فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام، ويقدمونه على كثير من العبادات، سواء كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح، فلا يشترط في المطعم الفقر. فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم " ( الترمذي بسند حسن )

وكان من السلف من يطعم إخوانه وهو صائم، ويجلس يخدمهم ويروحهم، منهم الحسن وابن مبارك.

قال أبو السوار العدوي: كان رجا لمن بني عدي يصلون في هذا المسجد، ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه.

وعبادة إطعام الطعام … ينشأ عنها عبادات كثيرة منها: التودد والتحبب إلى إخوانك الذين أطعمتهم، فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة:" لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا " ( رواه مسلم )، كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين، واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك.

ب - تفطير الصائمين:

قال صلى الله عليه وسلم:" من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء "( أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني )

الاجتهاد في قراءة القرآن:

* احرص أخري في الله على قراءة القرآن بتدبر وخشوع، فقد كان السلف رحمهم الله يتأثرون بكلام الله عز وجل. أخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما نزلت (أفمن هذا الحديث تعجبون * وتضحكون ولا تبكون ) بكى أهل الصفة حتى جرحت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حسهم بكى معهم فبكينا ببكائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يلج النار من بكى من خشية الله " ( رواه الترمذي والنسائي )

الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس:

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة ( الفجر ) جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ( أخرجه مسلم ). وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" من صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " ( صححه الألباني ) هذا في كل يوم فكيف بأيام رمضان ؟

الاعتكاف:

كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام،فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوماً ( أخرجه البخاري)

العمرة في رمضان:

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:" عمرة في رمضان تعدل حجة " ( أخرجه البخاري ومسلم)

تحري ليلة القدر:

قال تعالى:( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر ) ( القدر:1-3) قال صلى الله عليه وسلم:" من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ( أخرجه البخاري ومسلم ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر، وهي في العشر الأواخر من رمضان، وهي في الوتر من لياليه أحرى،وفي الصحيح عن عائشة قالت: " يا رسول الله أن وافقت ليلة القدر ماذا أقول ؟ قال: قولي " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"

الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار:

أخي الكريم … أخي المبارك

أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الذكر والدعاء وخاصة في أوقات الإجابة ومنها:

  • عند الإفطار، فللصائم عند إفطاره دعوة لا ترد.

  • ثلث الليل الأخير: حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول " هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ " ( البخاري ومسلم ).

  • الاستغفار بالأسحار، قال تعالى:(وبالأسحار هم يستغفرون ) ( الذاريات:18).

  • تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة، وأحراها آخر ساعة من نهار يوم الجمعة.

ملاحظات ومخالفات يجب تجنبها:

  • جعل الليل نهاراً والنهار ليلاً.

  • النوم عن بعض الصلوات المكتوبة.

  • الإسراف في المأكل والمشرب.

  • التلثم والعصبية الزائدة أثناء القيادة.

  • إضاعة الأوقات.

  • تبكير السحور والنوم عن صلاة الفجر.

  • قيادة السيارة بسرعة جنونية قبيل موعد الإفطار.

  • عدم تأدية صلاة التراويح كاملة.

  • افتراش الأرصفة واجتماع الشباب على معصية الله.

  • الاجتماع مع زملاء العمل وقت الدوام وتجريح الصيام بالغيبة والنميمة.

  • انشغال المرأة غالب وقتها بالمطبخ والأسواق.

أخيراً.. أخي:

أظن أني قد أطلت عليك.. وأنا أحثك على اغتنام الوقت.. ولكن أتأذن لي أن نعرج سوياً على أمر مهم.. بل هو مهم جداً ؟ أتدري ما هو ؟ إنه الإخلاص.. نعم الإخلاص.. فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب ! أعاذنا الله وإياك من ذلك.. ولذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم يؤكد على هذه القضية بقوله: " إيماناً واحتساباً ". فنسأل الله لنا ولكم الإخلاص في القول والعمل وفي السر والعلن.

فيا راعي الخير أقبل ويا راعي الشر أقصر

فاغتنم أخي فرصة العمر … فالعمر محدوداً أما تفكرت.. أين الذين صاموا معنا رمضان الماضي ؟ منهم من اختطفه ملك الموت.. ومنهم من مرض فلم يقو على الصيام والقيام.. فاحمد الله أخي في الله وتزود ما دمت في زمن الإمهال، وخير الزاد التقوى.

اللهم وفقنا لصيام رمضان وقيامه، واجعلنا فيه من المقبولين، واجعلنا فيه من عتقائك من النار، آمين.

ثالثاً: الأدعية والأذكار:

يسأل كثير من الناس عن الأدعية التي تقال في صلاة التهجد والقيام، وذلك لإطالة الركوع والسجود فيها ؛ فوجدت رسالة قيمة للأخ الشيخ: رياض الحقيل، رأيت أن أوردها كما ذكر ـ جزاه الله خيراً ـ وقد تضمنت بعض الأدعية النبوية التي تقال في الركوع والسجود والجلسة بين السجدتين وغيرها، ليسهل على المصلين حفظها وترديد بعضها في صلاة القيام والتهجد.. وخاصة في ليالي العشر الأواخر التي يطيل فيها المصلون الركوع والسجود بين يدي رب العالمين، نسأل الله القبول.

وقد يكون البعض لا يعرف هذه الأذكار.. أو يصعب عليه جمعها.. أو يدعو بما لم يثبت.. والأولى الاقتصار على ما ثبت ليحصل لك أجر المتابعة والاقتداء.

أولاً: أذكار الركوع:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" أما الركوع فعظموا فيه الرب " ( رواه مسلم ): فنقول " سبحان ربي العظيم ( ثلاثاً أو أكثر من ذلك )".. أو سبحان ربي العظيم وبحمده ( ثلاثاً).

ثم تتخير من هذه الأذكار ما شئت وتنوع، فهذه تارة وتلك تارة:

  • " سبحانك اللهم بينا وبحمدك، اللهم اغفر لي "

  • " اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي ( وعظامي ) وعصبي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين ". وفي رواية " وعليك توكلت، أنت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين "

  • " سبوح قدوس رب الملائكة والروح "

  • " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ".

ثانياً: بعد الرفع من الركوع:

فنقول:" ربنا ولك الحمد. وتارة: لك الحمد. وتارة: اللهم ربنا لك الحمد.. أو اللهم ربنا ولك الحمد ".

ثم تتخير من هذه الأدعية ما شئت:

  • " وبنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ( أو مباركاً عليه ) كما يحب ربنا ويرضى "

  • أو تزيد:" ملء السموات وملء الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعده، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك " أو " لربي الحمد..لربي المجد " تكررها كثيراً.

  • أو تزيد:" اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ".

ثالثاً: أذكار السجود:

  • قال عليه الصلاة والسلام: " وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ـ أي حريُ وجدير ـ أن يستجاب لكم " ( رواه مسلم )

  • وقال صلى الله عليه وسلّم: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء فيه "( رواه مسلم )

  • فنقول: سبحان ربي الأعلى ( ثلاثاً ) أو تكررها كثيراً أو: سبحان ربي الأعلى وبحمده ( ثلاثاً).

  • سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي.

  • سبوح قدوس رب الملائكة والروح.

  • اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وصوره، فأحسن صوره، وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين.

  • اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره.

  • سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بك فؤادي، أبوء بنعمتك عليّ، هذي يدي وما جنيت على نفسي.

  • سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة

  • سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت.

  • اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت.. اللهم اجعل في قلبي نوراً، واجعل من تحتي نوراً، واجعل من فوقي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، واجعل أمامي نوراً، وعظم لي نوراً.

  • اللهم إني أعوذ بك برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.

  • اللهم اغفر ما أسررت وما أعلنت.

رابعاً: أذكار الجلسة بين السجدتين:

  • رب اغفر لي.. رب أغفر لي.. رب أغفر لي..

  • أو تزيد كما في رواية أخرى يقويها الشيخ الألباني: اللهم رب اغفر لي، وارحمني واجبرني، وارفعني واهدني، وعافني وارزقني.

خامساً: أذكار سجود التلاوة:

  • سبحان ربي الأعلى.

  • سجد وجهي للذي خلقني وشق سمعه وبصره بحوله وقوته.

  • اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزر%D

13/09/2007 GMT 4

الفوائد الطبية لصيام رمضان

al_ijabia @ 18:31
عبادة الصيام
 
الفوائد الطبية لصيام رمضان
الدكتور: شريف كف الغزال
أخصائي جراحة تجميل/ بريطانيا

    إن هدف صوم رمضان هو استجابة لله عز وجل الذي قال في كتابه الكريم

 ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) فالصيام فريضة بين العبد وربه تكفل سبحانه وتعالى بالمكافأة عليها كما قال في الحديث القدسي ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا اجزي به ) . ومع ذلك فإن للصيام فوائد صحية كثيرة لا يُغفل عنها، فرمضان هو شهر للتدريب الجسمي والروحي مع الأمل أن يستمر ذلك لما بعد رمضان.
وفي عام 1994 عُقد المؤتمر الأول لفوائد رمضان الصحية في مدينة الدار البيضاء في المغرب ونوقشت فيه حوالي (50) ورقة بحث من مختلف أنحاء العالم ومن قبل علماء مسلمين وغير مسلمين تضمنت كثيرا من الفوائد الصحية لصوم رمضان .
ومن الفوائد الطبية لصيام رمضان:
- راحة لجهاز الهضم : رمضان هو فترة راحة للجهاز الهضمي المسؤول عن استهلاك واستقلاب الطعام ، وبالتالي فالكبد أيضا يأخذ فرصة استراحة كونه معمل استقلاب الغذاء الرئيسي في الجسم . ولتحقيق هذه الغاية على المسلمين أن يلتزموا بسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم -بعدم الإكثار في وجبة الإفطار وقد قال- صلى الله عليه وسلم-: ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه. وبهذا يُضمن بقاء النشاط وعدم الخمول والاستعداد للتمارين المعتدلة بعد فترة راحة قصيرة ألا وهي صلاة التراويح التي ثبت أن حركة العضلات والمفاصل في كل ركعة تستهلك 10 حريرات. ومن الفوائد الطبية أن يبدأ الإفطار بتناول بعض التمرات ( كما هي السنة النبوية ) فالتمر غني بسكريّ الغلوكوز والفركتوز اللذين لهما فائدة حريرية كبيرة وخاصة للدماغ ، ويفيدان في رفع مستوى السكر في الدم تدريجيا مما يخفف شعور الجوع ويقلل الحاجة إلى كمية اكبر من الطعام .
- نقص الوزن المعتدل: خلال الصيام ينقص استهلاك السكريات وبالتالي فإن مستوى سكر الدم ينخفض وهذا يجعل الجسم يعتمد على مخزونه من السكر لحرقه وتأمين الحريرات اللازمة للاستقلاب ، ويأتي مخزون السكر من الكبد بتفكيك مادة Glycogen وكذلك من تحطيم الدهون في النسيج الشحمي لتحويلها إلى حريرات وطاقة لازمة لفعاليات الجسم وهذا بالتالي ينتج عنه نقص معتدل في وزن الجسم ، ولهذا يعتبر الصيام فائدة كبيرة لدى زائدي الوزن ، وحتى لمرضى السكري المعتدل غير المعتمدين على الأنسولين "Stable non-insulin diabetes " .
- نقص مستوى كولسترول الدم: أثبتت دراسات عديدة انخفاض مستوى الكولسترول في الدم أثناء الصيام وانخفاض نسبة ترسبه على جدران الشرايين الدموية ، وهذا بدوره يقلل من الجلطات القلبية والدماغية ويجنب ارتفاع الضغط الدموي . ونقص شحوم الدم يساعد بدوره على التقليل من حصيات المرارة والطرق الصفراوية . قال-صلى الله عليه وسلم-: " صوموا تصحّوا ".
- استراحة للجهاز الكلوي : بينت بعض الدراسات أن عدم تناول الماء لحوالي 10-12 ساعة ليس بالضرورة سيئ بل هو مفيد في كثير من الأحيان ، فتركيز سوائل الجسم تزداد محدثة تجفافا خفيفا يحتمله الجسم لوجود كفاية من مخزون السوائل فيه ، وطالما أن الشخص لا يشكو من حصيات كلوية فإن هذا يعطي الكليتين استراحة مؤقتة للتخلص من الفضلات، ومع ذلك فالسنة النبوية تقتضي بتأخير السحور والتعجيل في الفطور مما يقلل الفترة الزمنية للتجفاف قدر الامكان . ونقص السوائل يؤدي بدوره لنقص خفيف بضغط الدم يحتمله الشخص العادي ويستفيد منه من يشكو ارتفاع الضغط الدموي .
- فوائد تربوية ونفسية: يفيد رمضان في كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة وخاصة عندما يضطر المدخن لترك التدخين ولو مؤقتا على أمل تركه نهائيا ، وكذلك عادة شرب القهوة والشاي بكثرة . وفوائد رمضان النفسية كثيرة ، فالصائم يشعر بالطمأنينة والراحة النفسية والفكرية ويحاول الابتعاد عما يعكر صفو الصيام من محرمات ومنغصات ويحافظ على ضوابط السلوك الجيدة مما ينعكس إيجابا على المجتمع عموما. قال-صلى الله عليه وسلم-: " الصيام جُنّة ، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤٌ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم " . وقد أثبتت دراسات عديدة انخفاض نسبة الجريمة بوضوح في البلاد الإسلامية خلال شهر رمضان.
وكلمة أخيرة بخصوص من يعانون مرضا متقدما سواء أكان سكري شديدا أو نقص تروية قلبية أو حصيات كلوية حادة ، فهم مستثنون من صيام رمضان ولهم أن يأخذوا بالرخصة الشرعية ، قال تعالى :".. فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"
المراجع:

1. A. Cott : Fasting is a way of life . New York, 1977.
2. F. Azizi et al. : Evaluation of certain hormones and blood constituents during Ramadan . Nov.1987.
3. S. Athar . Fasting for medical patients. Islamic Horizon. May 1985.
4. S. Athar. Medical aspect of islamic fasting. 1998.
5. J. El-Ati. Increased fat oxidation during Ramadan fasting in healthy women. Am J Clin Nutr . Aug 1995.
6. Islamic Medicine site , by : Dr. Sharif Kaf Al-Ghazal ,http://www.welcome.to/islamic.medicine

مصدر المقالة

http://www.islamonline.net/iol-arabic/ramadan/alseam/alseam-6.asp

الحكمة من تاخير السحور

al_ijabia @ 03:01

الحكمة الطبية في تأخير السحور

د.عبدالرحمن الجمعة

هناك حكم شرعية وصحية لتأخير السحور ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تسحروا فإن في السحور بركة" وكان صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطاراً وأبطأهم سحوراً.
فالسحور هو فترة التموين والإمداد الغذائي للجسم خلال النهار

فالسحور هو فترة التموين والإمداد الغذائي للجسم خلال النهار فهو يمنع بإذن الله حدوث الجوع والعطش أثناء الصوم ويمد الجسم بعوامل الطاقة وبالسوائل الضرورية للجسم وفي تأخير السحور فرصة للجهاز الهضمي بإكمال عملية هضم وامتصاص الطعام الذي أكل خلال الإفطار ومن المعروف علمياً أن السكريات والنشويات تهضم خلال ساعة إلى ثلاث ساعات والبروتينات خلال 3-5 ساعات والدهنيات خلال 4-7ساعات لذلك فتأخير السحور من 7-10 ساعات من وقت الإفطار يتيح للجهاز الهضمي هضم الأكل الذي وصل إليه أثناء الإفطار وبالتالي عدم حدوث التلبك المعوي وعسر الهضم ويساعده على حسن الأداء بدون إرهاق.

وللقارئ الكريم تخيّل لو كان العكس هو الصحيح، عكس ما هو مشروع أي بتأخير الإفطار وتقديم السحور فهذا أولاً سيزيد من فترة الصوم، ثانياً سيؤدي إلى أخذ وجبتين في خلال وقت قصير مما يؤدي إلى مشاكل صحية كثيرة أقلها زيادة العبء على الجهاز الهضمي.

ووجبة السحور هي الوجبة الرئيسية مقارنة بالإفطار فإذا كان الإطار يمد الجسم بالطاقة خلال فترة الليل التي يتخللها سكن ونوم فالسحور هو الذي يمد الجسم بالطاقة المحتاجة لوقت أطول وفترة فيها عمل وإجهاد عضلي وفكري، لذلك فإن الأمر بوجوب السحور وتأخيره إلى ما قبل طلوع الفجر له فوائد صحية لا يمكن تجاهلها أو التهاون بها.

و الإنسان العادي بإمكانه الصبر عن الطعام والشراب لمدة من 15-18 ساعة مع قدرته على مواصلة نشاطه اليومي دون عناء ودون أن يتأثر جسمه سلبياً وإذا استمر الصيام لأكثر من 20-24 ساعة تبدأ الوظائف العضوية للجسم بالتأثر السلبي من الصوم فيظهر الإعياء والخمول وقلة التركيز والآلام في المعدة.
وهناك حالات صيام طويلة سجلت في أبحاث طبية أثبتت أن بالإمكان الصوم عن الماء لعدة أيام وعن الطعام لعدة أسابيع ولكن هذا يصاحب في الغالب بمشاكل صحية وتلف لبعض الخلايا ويعتبر الإنسان في هذه الحالة مريضاً ويحتاج إلى عناية مركزة لاستعادة حيوية الخلايا.

وينطبق هذا على المضربين عن الطعام وكذلك ما نسمعه عن إنقاذ مصابين في الزلازل تحت الأنقاض كما حصل في تركيا المسلمة عندما وجد أحياء تحت الأنقاض بعد أيام من وقوع الزلازل، حمانا الله وجميع المسلمين.
http://www.almoslim.net/ramadan/show_article_main.cfm?id=269

أفضل ما قيل في حق المعلم

al_ijabia @ 02:38

بسم الله الرحمن الرحيم
أفضل ما قيل في حق المعلم

يقول رسول الله صلى الله علية وسلم

" إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النمل في جحرها وحتى الحوت في جوف البحر ليصلون على معلم الناس الخير "

صدق رسول الله صلى الله علية وسلم

يقول الشاعر :

أقدم أستاذي على نفس والدي وإن نالني من والدي الفضل والشرف

فذاك مربي الروح والروح جوهر وهذا مربي الجسم والجسم كالصدف

يقول الشاعر

رأيـــت الحـق حـق المـعـلـم وأوجبة حفظاً على كل مسلم

له الحق أن يهدي إليه كرامة لتعليم حرف واحد ألف درهم

وقال الشاعر :

لــولا المعلم ما قرأت كتابـــاً يوما ولا كتب الحروف يراعي

فبفضله جزت الفضاء محلقا وبعلمه شق الظلام شعاعي

إن وقفة قصيرة مع النفس نتصور من خلالها دور المعلم في المجتمع يجعلنا ندرك ضخامة الدور الذي يقوم به المعلم وعظم المسؤولية التي تقع على كاهله فما هذه الألوف المؤلفة من أولادنا وفلذات أكبادنا إلا غراس تعهدها المعلم بماء علمه فانبعثت وأثمرت وفاضت علما ومعرفة وفضلا .

فمما لا شك فيه أن أولى الناس بهذا التبجيل والإجلال هو المعلم لأن اسمه مشتق من العلم ومنتزع منه فالمعلم يصيد ببحر علمه على الأرض القاحلة فتغدو خضراء يانعة ولذلك ....

يتحتم على كل طالب وطالبة النظر بعين الاحترام والإجلال والإكرام والتواضع للمعلم فتواضعك له عز ورفعة لك لذا فإن حق المعلم عليك التعظيم له وحسن الاستماع إليه والإقبال علية وألا ترفع عليه صوتك ولا تغتاب عنده أحد كما يجب الإذعان لنصائحه وتحري رضاه .

المعلم هذا العملاق الشامخ في عالم العلم والمعرفة وهو النور الذي يضيء حياة الناس وهو عدو الجهل والقاضي عليه وهو الذي ينمي العقل ويهذب الأخلاق لذا وجب تكريمه واحترامه وتبجيله لأنه يحمل أسمى رسالة وهي رسالة العلم والتعليم التي حملها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم

***********************

يجب أن تحيط المعلم علامات التعظيم والتبجيل وأن يلقى التكريم والترحاب أينما حل

http://www.khayma.com/shwaikah/teacherS.htm

المراة المسلمة ورمضان

al_ijabia @ 01:39

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا دخلنا المطبخ في الأيام الأولى من رمضان فإننا نجد العجب العجاب.. أوانٍ هنا وأطباق هناك، والخضار والفاكهة والتمر والمكسرات وأكواب المشروبات. يزدحم المطبخ بمختلف الألوان والأشكال من المأكولات والأواني, لماذا كل هذا؟

إنه من أجل شهر رمضان.. وكأن شهر رمضان شهر الأكل والشرب.

عزيزتي المرأة المسلمة:

لقد أظلك شهر عظيم ونفحة ربانية وهدية إلهية كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: 'إن لله في أيام دهره نفحات فتعرضوا لنفحاته واسألوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم'.

فعليكِ عزيزتي باستغلال هذا الشهر بنفس متحمسة راغبة في فعل الخيرات، لما فيه من فضائل لو علمها العاقل لم يفرط فيها، ويحرص على استثمار ساعات رمضان بل ودقائقه ولا يستسلم لمرض 'التسويف' الذي يقطع أعمارنا ويكون سببًا في التفريط في هذه النفحات الربانية.

لقد كان السلف الصالح رضوان الله عنهم إذا أقبل رمضان تركوا طلب الحديث وطلب العلم من أجل التفرغ لقراءة القرآن. فكان الزهري إذا دخل رمضان يقول: 'إنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام'.

المرأة المسلمة في رمضان

المرأة المسلمة تصوم شهر رمضان ونفسها مغمورة بالإيمان 'أن من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه'.

وتتخلق بأخلاق الصائمات الحافظات ألسنتهن وأبصارهن وجوارحهن عن كل مخالفة تخدش الصوم.

وتضاعف المرأة فيه الأعمال الصالحات لأن الجزاء أكبر مما يتصوره خيال كما جاء في الحديث القدسي: 'كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف, قال تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به, يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه'.

ـ وعلى المرأة المسلمة أن تغتنم الأوقات المباركة في الطاعة والعبادة والتقرب إلى الله، فلا تلهيها أعمالها المنزلية عن الصلوات المفروضة في أوقاتها وقراءة القرآن وصلاة النوافل، ولا تلهيها السهرات العائلية عن قيام الليل والتهجد والدعاء.

ـ والمرأة المسلمة الواعية هي النبراس لأسرتها، وهي المعلم لأولادها, فبسلوكها يقتدون, وبقولها يهتدون, وهي القادرة على تنبيه أولادها وإشعارهم بأهمية رمضان وفضله كما كان يذكِّر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه, ولكِ في حديثه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجان، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب. وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر, ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة'. رواه الترمذي.

ـ وعلى الأم أن تشجع أولادها على الصيام وتحْتفي بالصائمين وتقدم لهم الجوائز، وتذكر أبناءها بالثواب العظيم للصائمين: 'كل عمل بن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به'.

ـ نظمي وقت أولادك في النوم ولا تتركي الأمر يخرج من يديك، بل ضعي لهم جدولاً لساعات النوم واليقظة، وحددي أوقات المذاكرة وأوقات تلاوة القرآن.

ـ ارحمي أولادك وأشفقي عليهم وادعي لهم بالصلاح والهداية.

ـ وإذا تساءلت المرأة المسلمة: كيف أنظم وقتي في رمضان وماذا سأفعل؟ فلتراجع المقال على موقعنا 'إدارة الوقت في رمضان [1]' http://links.islammemo.cc/filz/one_news.asp?IDnews=515, و'إدارة الوقت في رمضان [2]' http://links.islammemo.cc/filz/one_news.asp?IDnews=516 فهو يفيدك في تنظيم وقتك وأولوياتك مع نفسك ومع أسرتك ومع صلة رحمك ومع الآخرين.

وإليك أيتها المرأة المسلمة للإجابة على السؤال ماذا أفعل؟ هذه الإشارات التي تعينك على رسم خطتك في هذا الشهر الكريم.

1ـ أنت والقرآن.
2ـ أنت والصدقة.
3ـ أنت والدعاء.
4ـ أنت وصلة الأرحام.
5ـ أنت وقيام الليل.
6ـ أنت والصلاة في المسجد.
7ـ أنت والمطبخ.

[1] أنت والقرآن: فرمضان شهر القرآن. حددي وقتًا لقراءته بتدبر ولا تلهيك أعمال المنزل عن قراءة القرآن واغتنام هذه النفحات المباركة.

[2] أنت والصدقة: تصدقي وأنفقي وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم: 'يا معشر النساء تصدقن, فإني رأيتكن أكثر أهل النار'. ولقد كان رسول الله جوادًا, وكان أجود ما يكون في رمضان, فهو كالريح المرسلة, وحثي أيضًا أولادك على الصدقة بجزء من مصروفهم ليعتادوا العطاء والجود.

[3] أنت والدعاء: حددي الأدعية التي ستدعين بها في ورقة، وتذكري أن للصائم دعوة لا تُرد, ادعي لأولادك بالصلاح والهداية، ولا تدعي عليهم, فدعوة الوالد على الولد مستجابة, وعلمي أولادك الأدعية المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

[4] أنت وصلة الأرحام: فرمضان فرصة لغسيل النفس والتواصل الأسري والتقارب الاجتماعي, اتصلي بأقاربك وصلة رحمك إن ضاق وقتك عن الزيارة, وخاصة الوالدين وأهل الزوج وكسب ودهم وبرهم والإهداء إليهم, فإن الرحمة لا تنزل على قاطع رحم.

[5] أنت وقيام الليل: احرصي على قيام الليل مهما كانت الظروف وتذكري قول رسولنا الكريم: 'من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه'. ولا تلهيك أعمال منزلك عن قيام ليلك.

وخاصة في العشر الأواخر من رمضان, وفيها ليلة القدر, من حرم خيرها فقد حرم خيرًا كثيرًا. اللهم لا تحرمنا خيرها وأجرها.

[6] أنت والصلاة في المسجد: إن تمكنت من الصلاة في المسجد فلا بأس، وإن لم تستطيعي فـ'بيوتهن خير لهن', صلي في بيتك وأعانك الله على قيام رمضان.

[7] أنت والمطبخ: يقول الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف:31]. فلا تسرفي في إعداد الطعام وأصناف المأكولات بما يؤدي إلى تضخم في ميزانية البيت وتضييع الوقت، واستثمري الوقت أثناء إعداد الطعام في سماع القرآن الكريم والأشرطة المفيدة والدعاء. ولا تنسي وجبة السحور امتثالاً لأمر رسولنا صلى الله عليه وسلم: 'تسحروا فإن في السحور بركة', وأيضًا اهتمي عند إعدادك وجبتي الإفطار والسحور أن تكون مشتملة على كل العناصر الغذائية وخاصة الفيتامينات المتمثلة في طبق السلطة والفواكه, لأن ذلك يعينهم على مواصلة الصوم.

عزيزتي المرأة المسلمة: اجعليه رمضانًا مختلفًا هذا العام وكوني أنت أيضًا مختلفة, اللهم كما بلغتنا شهر رمضان, فأعنَّا على صيامه وقيامه ولا تحرمنا الأجر, ونسألك العتق من النار .. اللهم آمين.

نقلا عن موقع مفكرة الإسلام
http://www.abrar.org.uk/ara/index.php?show=news&action=article&id=3785

المراة والبرنامج الرمضانى

al_ijabia @ 01:31

بسم الله الرحمن الرحيم

البرنامج اليومي لربة المنزل في رمضان

البرنامج المقترح بعد طلوع الفجر
·إجابة المؤذن لصلاة الفجر :
" اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته " ,صححه الألباني رقم: 6423 في صحيح الجامع .
·اغتنام هذا الوقت ما بين الأذان والإقامة في الدعاء:
قال صلى الله عليه وسلم : " الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة " , رواه أحمد والترمذي وأبو داوود و صححه الألباني رقم: 3408 في صحيح الجامع .
·إيقاظ أفراد الأسرة لأداء صلاة الفجر , مع احتساب الأجر والثواب .
·الحرص على تشجيع الزوج والأولاد على أداء صلاة الفجر في المسجد جماعة , مع حثهم على التبكير إلى الصلاة , واحتساب الأجر والثواب من هذه النصائح :
قال صلى الله عليه وسلم : " ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوًا " متفق عليه , " بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة " , رواه الترمذي وابن ماجه و صححه الألباني رقم: 2823 في صحيح الجامع .
·أداء سنة صلاة الفجر - ركعتان .
·حث الزوج والأولاد على أداء سنة الفجر في المنزل إقتداءًا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم , مع احتساب الأجر والثواب :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها " , رواه مسلم .
" و قد قرأ النبي صلى الله عليه و سلم في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد " , صححه الألباني .
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة " , متفق عليه .
·الجلوس في المصلى لـ :
- تلاوة القرآن : حزب واحد
قال تعالى : (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًاِ) [الإسراء:78[ .
- للذكر و قراءة أذكار الصباح .
- بعد طلوع الشمس ( بثلث ساعة تقريبًا ) الصلاة ركعتين مستشعرا ثواب وأجر عمرة وحجة تامة :
كان النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس الحسناء " , رواه مسلم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " , رواه الترمذي و صححه الألباني .
** ملاحظة : صلاة الإشراق هي نفسها صلاة الضحى أول وقتها .
·تذكر استصحاب نية الخير طوال اليوم الرمضاني

البرنامج المقترح بعد الخروج من المسجد / مغادرة المصلى·
مساعدة الزوج للذهاب إلى العمل وحثه على احتساب الأجر والثواب من سعيه لتوفير الرزق لأسرته بالحلال وخدمة المجتمع من خلال عمله :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما أكل أحد طعاما خيرا من أن يأكل من عمل يده وأن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده " ,رواه البخاري .
·مساعدة الأبناء للذهاب للمدرسة, وحثهم على احتساب الأجر والثواب من خلال سعيهم لطلب العلم " الدنيوي " من أجل خدمة أمة الإسلام :
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له به طرقا إلىالجنة " ,رواه مسلم .
·حث أفراد الأسرة جميعا على ذكر الله تعالى طوال اليوم :
قال تعالى: (أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُِ) [الرعد:28[ .
قال صلى الله عليه وسلم : " أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله " ,حسنه الألباني رقم: 165 في صحيح الجامع .
·احتساب الأجر والثواب من هذه النصائح التي هدفها طاعة الله ورسوله .
·حث أفراد الأسرة على أداء صلاة الضحى ولو ركعتين قبل الخروج من المنزل :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميده صدقة، وكل تهليلةصدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلكركعتان يركعهما من الضحى " , رواه مسلم .
·النوم مع الاحتساب فيه :
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : " إني لأحتسب في نومتي كما أحتسب في قومتي" .

البرنامج المقترح بعد الظهر
·إجابة المؤذن لصلاة الظهر , واغتنام هذا الوقت ما بين الأذان والإقامة في الدعاء .
·أداء السنة الراتبة لصلاة الظهر أربع ركعات قبل فرض الظهر و ركعتين بعدها :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من صلى اثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة " , رواه مسلم .
·أداء صلاة الظهر أربع ركعات .
·تلاوة القرآن – حزب :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: "ألم" حرف، ولكن "ألف" حرف، و"لام" حرف، و"ميم" حرف " , صححه الألباني رقم: 6469 في صحيح الجامع .
·دخول المطبخ وإعداد الإفطار للصائمين واحتساب الأجر والثواب من هذا العمل العظيم :
فعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر قال : فنزلنا منزلاً في يوم حار وأكثرنا ظلاً صاحب الكساء , ومنا من يتق الشمس بيده قال فسقط الصوّام وقام المفطرون فضربوا الأبنية فقام المفطرون وهذا هو الشاهد فقام المفطرون و ضربوا الأبنية و سقوا الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم : " ذهب المفطرون اليومبالأجر " , رواه البخاري ومسلم .
·استغلال الساعات التي تقضينها في المطبخ في الغنيمة الباردة وهي :
- كثرة الذكر والتسبيح والاستغفار والدعاء .
- الاستماع إلى القرآن أو المحاضرات من خلال جهاز التسجيل في المطبخ .
- الاستماع لإذاعة القرآن الكريم
قال تعالى: (أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُِ) [الرعد:28[ .
أن أعرابياً قال لرسول الله صلى الله عليه و سلم: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأنبئني بشيء أتشبث به , فقال : " لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله " ,حديث صحيح صححه الألباني .
·حث الأبناء على أداء صلاة الظهر والسنن الراتبة لها ( إذا لم يكن لديهم فرصة لأدائها في المدرسة ) , مع احتساب أجر وثواب ترغيبهم في أداء السنن و تعليمهم المحافظة على أداء الفروض .
·توجيه الأبناء لأخذ قسط من الراحة ليكونوا قادرين على أداء العبادات , وتعليمهم احتساب الأجر والثواب من نومهم .

البرنامج المقترح بعد العصر·
إجابة المؤذن لصلاة العصر .·
إيقاظ الأبناء للاستعداد لأداء صلاة العصر .
·توجيه الزوج والأبناء لأداء صلاة العصر في المسجد جماعة والاستماع إلى موعظة المسجد بعد الصلاة وتلاوة القرآن .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته " , رواه الطبراني حسن صحيح.
· أن تؤدي الأم وبناتها صلاة العصر جماعة في المنزل إن أمكن ذلك .
· تلاوة القرآن : حزب واحد .·
تحث الأم أفراد الأسرة لمساعدتها في المطبخ , وتشجعهم على احتساب أجر طاعة الوالدين والسعي لنيل رضاهم بالإضافة للقيام بخدمة الصائمين .
·أن تحتسب ربة المنزل الأجر والثواب في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من خلال التزامها بعدم الإسراف في المأكل والمشرب :
قال تعالى: (وَكُلُواوَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف:31[ .

البرنامج المقترح قبيل المغرب
·الإكثار من الدعاء والاستغفار في هذا الوقت أثناء العمل .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الدعاء هو العبادة " ,صححه الألباني رقم: 3407 في صحيح الجامع .
·أن تحتسب ربة المنزل الأجر والثواب من إعداد سفرة الإفطار .
· احتساب الأجر والثواب من خلال إرسال الإفطار للجيران والمحتاجين وذلك بإدخال الفرح إلى قلوبهم ولتعميق العلاقات بين الجيران وتقديم المساعدة لهم وحصد أجر إفطار صائم :
قال صلى الله عليه وسلم: " من فطرصائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً ",رواهالترمذي وابن ماجهوغيرهما،وصححهالألباني رقم: 6415 في صحيح الجامع .
ثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم: كان أجودالناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة منرمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريحالمرسلة .
البرنامج المقترح بعد غروب الشمس·

إجابة المؤذن لصلاة المغرب.
·حث الأسرة على الإفطار على رطيبات أو تمرا وترا أو ماء وتعليمهم احتساب أجر إتباع السنة مع ذكر دعاء الإفطار :
عنأنسقال: كان رسول الله يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات فإن لم تكن حسا حسوات من ماء ,قال الألباني حسن صحيح.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : "ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله" , صححه الألباني رقم: 4678 في صحيح الجامع .
·حث الزوج والأبناء على أداء صلاة المغرب في المسجد , وأن تؤدي الأم والبنات الصلاة جماعة للنساء في البيت إن أمكن ذلك .
·أداء السنة الراتبة لصلاة المغرب – ركعتان .
·الاجتماع مع الأهل حول مائدة الإفطار مع شكر الله على نعمة إتمام صيام هذا اليوم .
·قراءة أذكار المساء , وحث جميع أفراد الأسرة على الالتزام بهذه الأذكار .
·أن تستعد الأسرة لأداء صلاة العشاء والتراويح بالمسجد ( إن أمكن للنساء) بالوضوء ولبس الملابس النظيفة والتطيب (و يكون التطيب للرجال فقط) ومع استشعار خطوات المشي إلى المسجد :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة استعطرت ‏ثم خرجت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ", رواه أبو داود، الترمذي والنسائي ‏وغيرهم و صححه الألباني رقم: 2701 في صحيح الجامع .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد ‏معنا العشاء الآخرة "أي صلاة العشاء, رواه مسلم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، وليخرجن تفلات "أي غير متطيبات , رواه أحمد وأبو داود و صححه الألباني رقم: 7457 في صحيح الجامع .
قال صلى الله عليه وسلم: "من تطهر في بيته ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانتخطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة ", رواه مسلم .

البرنامج المقترح بعد العشاء

·إجابة المؤذن لصلاة العشاء وأداء صلاة العشاء جماعة في المسجد أو البيت.
·أداء السنة الراتبة لصلاة العشاء – ركعتان .
·أداء صلاة التراويح جماعة كاملة في المسجد أو البيت :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنهمن صلى مع الإمام حتىينصرفكتب له قيام ليلة " , رواه أهل السنن وقال الترمذي حسن صحيح .
·تلاوة القرآن : حزب واحد .
·القيام بأحدى الأنشطة التالية :
- جلسة عائلية / صلة الرحم / سمر رمضاني هادف.
- سماع الخطب أو المواعظ والرقائق في المساجد.
- حث الأبناء على المذاكرة .
- مساعدة الأبناء وحثهم على حفظ القرآن .
- استكمال أعمال المطبخ .
·النوم مع احتساب الأجر والثواب في أن يكون هذا النوم معين على القيام والتهجد .

البرنامج المقترح في الثلث الأخير من الليل
·إيقاظ الزوج والأبناء وحثهم على أداء صلاة التهجد .
·إطالة السجود والركوع فيها وتصلى جماعة في المسجد في العشر الأواخر من رمضان.
·أداء صلاة الوتر إن لم تصلى مع الإمام :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنهمن صلى مع الإمام حتىينصرفكتب له قيام ليلة ", رواه أهل السنن وقال الترمذي حسن صحيح .
·تلاوة القرآن : حزب واحد .
·احتساب الأجر والثواب أثناء تحضير السحور مع الإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار حث الأسرة على السحور مع استشعار نية التعبد لله تعالى وتأدية السنة :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تسحروا فإن في السحور بركة ", متفق عليه .
·الجلوس للدعاء والاستغفار حتى أذان الفجر :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر،فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له ", رواه البخاري والمسلم .
http://way2gana.org/vb/showthread.php?p=2286

11/09/2007 GMT 4

( المرأة + الوقت + رمضان = الفوز فى الدارين ان شاء الله)

al_ijabia @ 02:11

بسم الله الرحمن الرحيم

--------------------------------------------------------------------------------

( المرأة + الوقت + رمضان = الفوز فى الدارين ان شاء الله)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع كتبته أمى بعد أن جمعت معلومات من هنا وهناك من الكتب والدروس والخطب وهو خاص بالمرأة بعنوان
( المرأة + الوقت + رمضان = الفوز فى الدارين ان شاء الله)

--------------------------------------------------------------------------------

رد: ( المرأة + الوقت + رمضان = الفوز فى الدارين ان شاء الله)

الحديثُ عن الوقت بالذات هو حديثٌ يبدأ ولا ينتهي ... وحفاظا على أوقاتنا الثمينة وخاصة فى رمضان أقدم لكن هذه الكلمات ...لعل الله ان ينفع بها ........

سأحاول قدر المستطاع تنظيم موضوع وقت المرأة وكيفية استغلاله وذلك من خلال عدة محاور وهى :

1- تصحيح مفهوم العبادة .

2- كيف أصل الى الهمة العالية .

3- العوائق والصوارف التي تشكل حائلا ومانعا دون استثمار المرأةِ لوقتها .

4- الأمور التي تعين المرأةَ على الاستفادة من وقتها .

5- بعض الوصايا والنصائح لكِ فى رمضان .

6- نموذج ليوم رمضانى فى حياة المرأة المسلمة .

"""""""""""""""""""""""""""""""

1* ما هو مفهوم العبادة ؟

لو ألقينا التساؤل على أنفسنا : ما الهدف من وجودنا ؟ لكانت إجابتنا جميعا القيام بعبادة الله تعالى وحده امتثالا لقول الحق جلا وعلا " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " فإذا كانت عبادة الله تعالى هي الغايةُ وهي الهدف من وجودنا ، فيا تُرى ما هي عَلاقة العبادة بالوقت ؟ ولعلي أشير إلى مفهوم العبادة الصحيح حتى يتبين لنا إمكانيةُ الربطِ بين مفهومُ العبادةِ الصحيح وبين استغلال الوقت بما ينفع ، فالعبادة كما يعرفها العلماء ومنهم شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى أنها " اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة " وإذا عرفنا هذا ، تبين لنا أنه ليس هناك وقت للعبادة في حياة الإنسان ووقت آخر لغير العبادة ، ولذلك تجد كثيرا من الناس يخطئون في فهم هذه الحقيقة ، فيظنون أن وقت العبادة هو أوقات الصلوات الخمس أو هو وقت رمضان أو حينما يؤدون الحج أو يزاولون أركان الإسلام الأساسية المحددةِ بزمان وربما بمكان معين ، نعم .. لا شك أن هذه الأشياء هي الأساسية في الدين ، ولكن مفهومَ العبادةِ أشملُ من هذا ، ومفهوم العبادةُ الصحيح هو أن يتصور الإنسان أنه عبد لله تعالى في كل وقت ، سواءٌ كان في وقت الصلاة أم في غيرها ، في داخلِ المسجد أم خارجه ، في حال السراء أم في حال الضراء ، فإذا انطلق المسلم من هذا التصور أصبح في عبادة الله تعالى ، ويَعتبرُ أيَ عمل قام به مادام مراعيا جانب الله تعالى مستشعرا مراقبة الله تعالى له فهو في عبادة الله تعالى ، حتى الأمورَ التي يزاولها في كل يوم وليلة من مأكل ومشرب ومنكح ولهو مباح حتى النوم يُصبح الذي ينامه هو في حقيقية الأمر عبادة الله تعالى ، ولذلك يقول أعلم الناس بالحلال والحرام معاذ بن جبل رضي الله عنه " إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي " فحين يفهم المسلمُ العبادة حق الفهم بهذا المعنى يستطيع أن يحافظ على أوقاته وأن يستثمرها بما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة ، لأنه حينما يضيّع وقتا من أوقاته فإنما يخل حقيقة بمفهوم العبادة الذي ذُكر آنفا ، وأنتِ أيتها المرأة المسلمة حينما تزاولينَ حفظ ما استودع الله تعالى في بيتك من أمانات من مال الزوج أو من عرضه أو من تربية أبنائه أو أي عمل من الأعمال ، حينما ترتبط هذه الأمور منكِ بنية صالحة وهدفٍ نبيل إنما تتحول إلى عبادات تؤجرين عليها ، ولك أن تسمعي إلى هذا الحوار من امرأة سلفت ، هذه المرأة هي أسماءُ بنتُ يزيدِ بنِ السكن الأنصارية رضي الله عنها وهي المرأة التي أتت إلى النبي صلى الله عليه وهو في أصحابه فقالت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، أنا واف%D

10/09/2007 GMT 4

مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رمضان......

al_ijabia @ 17:57

بسم الله الرحمن الرحيم

في كل هلال يتجدد يستشعر المؤمن حلاوة الإيمان، تلفحه نار الشوق إلى مطالعة

هلال رمضان الأغر، فإذا جاء رمضان زفت البشائر، واستبشرت القلوب، وخشعت الأصوات، وترقرقت العين بالدمع فرحًا بقدومه وصدق القائل:

جاء الصيام فجاء الخير أجمعه ترتيل ذكرٍ وتحميد وتسبيح

في هذا الشهر الكريم يتأسى المؤمن بالمصطفى صلى الله عليه وسلم فهو خير معلم وهاد، وفي هذه السطور نترسم خطا المصطفى صلى الله عليه وسلم لننهل من معينه الصافي، ولنرشف من رحيقه الطاهر ما كان يفعله في رمضان.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعلن حالة التأهب القصوى قبل رمضان وذلك بصيامه أكثر شعبان وكأنه يريد أن يقدم نافلة قبل الفريضة لتتهيأ نفسه لرمضان, وهكذا سن لنا نوافل نؤديها قبل الفرائض لتستعد القلوب والأبدان للقاء الله في فريضته التي افترضها، ولقد حدث أسامة بن زيد أنه: 'كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الأيام يسرد حتى يقال: لا يفطر، ويفطر الأيام حتى لا يكاد أن يصوم إلا يومين من الجمعة، إن كانا في صيامه وإلا صامهما، ولم يكن يصوم من شهر من الشهور ما يصوم من شعبان فقلت: يا رسول الله إنك تصوم لا تكاد تفطر إلا يومين إن دخلا في صيامك وإلا صمتهما، قال صلى الله عليه وسلم: أي يومين؟' قال: يوم الاثنين ويوم الخميس. قال صلى الله عليه وسلم: 'ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على الله رب العالمين، وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم'. قال: قلت: ولم أرك تصوم من الشهور ما تصوم من شعبان! فقال صلى الله عليه وسلم: 'ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم' فانظر إلى حسن تقدمة رسول الله لصيام رمضان!!

شحذ الهمم

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يهيئ أصحابه لشهر رمضان: فكانت له خطبة في أول رمضان يشحذ فيها الهمم، روي عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومًا وقد حضر رمضان: 'أتاكم رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرًا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله'.

إفطار الصائم

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يرغب أصحابه في تفطير الصائم، وفي ذلك دعوة إلى التراحم والتكافل والتكامل, فعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'من فطر صائمًا على طعام وشراب من حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان، وصلى عليه جبريل ليلة القدر ورزق دموعًا ورقَّة، قال سلمان: إن كان لا يقدر على قوته؟ قال: على كسرة خبز، أو مزقة لبن أو شربة ماء كان له ذلك'.

وعن زيد بن خالد الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 'من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا يُنقص من أجره شيئًا'.

الثمرات العجيبة

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يفطر قبل أن يصلي، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه. قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط صلى صلاة المغرب حتى يفطر، ولو على شربة ماء.

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يفطر على رطبات إن وجدها فإن لم يجدها فعلى حسيات من ماء، وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخذ شهر رمضان ترويضًا وتربية للنفس، لا كما نفعله نحن أن نثقل أنفسنا بالملذات من مآكل ومشارب، فكان من قوله صلى الله عليه وسلم: 'ما ملأ ابن آدم وعاءً شرًا من بطنه. بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه, فإن كان لا محالة فاعلاً فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفَسه'.

ومع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد أن كل دساتير الطب تؤيد ذلك من لدن الحارث بن كلدة وحتى قيام الساعة. يقول الحارث بن كلدة طبيب العرب: 'الذي قتل البقية, وأهلك السباع في البرية إدخال الطعام على الطعام'.

وقال ابن أبي ماسويه: عندما قرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم السابق:

'لو استعمل الناس هذه الكلمات لسلموا من الأمراض والأسقام ولتعطلت دكاكين الصيادلة'.

ويقول لقمان الحكيم يعظ ولده: 'يا بني إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة، وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة'.

قال الإمام الشافعي 'رضي الله عنه':

ثلاث هن مهلكة الأنام
دوام مدامة ودوام وطء

وداعية السليم إلى السقام
وإدخال الطعام على الطعام

فيا الله! ما أجمل قول النبي وما أبلغ بيانه صلى الله عليه وسلم!!

في إحصائية لعيادات الأمراض تبين أن أكثرها ـ بعد الجراحة والعظام وأمراض النساء والولادة عيادات الأمراض الباطنية والقلب, فهي تأتي في مقدمة العيادات المزدحمة ليلاً ونهارًا، ثم إن شركات الأدوية توضح أن أكثر أنواع الأدوية إنتاجًا هي تلك التي تخص الجهاز الهضمي أو الأمراض الباطنية، بحيث تمثل ثلث إجمالي الإنتاج وكذلك للصيدليات وشركات التوزيع وليس لذلك تفسير واحد إلا: 'ما ملأ ابن آدم وعاءً شرًا من بطنه', ولقد جمع الله عز وجل الطب في نصف آية: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا} [الأعراف:31].

ولِمَ الرطب أو التمر أو اللبن أو الماء في إفطار رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

يجيب أهل الطب بما يكشف الإعجاز النبوي. حقًا لقد اندهش البروفيسور الألماني 'كلكار' من حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان يفطر بالتمر ثم بقليل من اللبن حيث قال: إن هناك مشكلة عالمية تبرز في عادات الطعام المعاصرة, وهي ضرورة أن يتناول الإنسان ألوان الطعام المتبادلة على فترات متباعدة، فلا يصح أن يأكل الإنسان اللحم مع الخبز أو الأرز لأن النشويات تمتص بواسطة المعدة, فإذا ما اختلطت النشويات مع البروتينات في المعدة يعني ذلك أن يتأخر هضم النشويات التي تنتج الفورمالين أثناء وجودها في المعدة مما يسبب على المدى البعيد التسمم الكحولي.

إذن الرطب يتلقاه الكبد بسرعة فينشط الجسم وتصل الفائدة إلى المخ.

أما التمر فيحتوي على أكثر العناصر التي يحتاجها الجسم, ثم إنها سهلة الهضم, فضلاً عن أن التمر يحتوي على نسبة عالية من المواد التي تعمل على بناء خلايا الجسم وإصلاح التالف منها، كما أن التمر يكون أجسامًا مضادة للميكروبات، وقد تبين في الدراسات أن الأفراد الذين اعتادوا كثيرًا على تناول التمر بأنواعه تقل لديهم نسبة الإصابة بالأورام سواء أكانت حميدة أم خبيثة، وقد أثبتت البحوث أن ميكروبات 'الكوليرا' لا تعيش في التمر أكثر من ثلاثة أيام, وهذا يؤكد أن التمر يحتوي على مضادات للميكروبات.

أما اللبن فإن القيمة الغذائية له لا ترجع إلى ما فيه من عناصر وإنما ترجع إلى توازن نسبها في اللبن, فهذه العناصر منها ما يقتل البكتيريا الضارة بالأمعاء إضافة إلى أنه يمثل أكبر عامل لبناء عظام الإنسان، خاصة الصغار، وأكد باحثون أن اللبن له فائدة كبيرة في قتل البكتيريا الضارة أكثر من المضادات الحيوية.

وصدق الله عز وجل إذ يقول: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} [النجم:3ـ4].

الدعاء عند الفطور

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يدعو عند فطره بالدعاء المأثور عنه: 'ذهب الظمأ، وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى'.

وهذا استصحابًا لذكر الله في كل لحظة, فذكر الله أكبر، والله جليس لكل من ذكره.

بركة السحور

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في رمضان أنه يتسحر ويمدح ويأمر بتأخيره، وقد يتسحر مع أصحابه أحيانًا. روى البخاري عن زيد بن ثابت قال: تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة، قال أنس: قلت: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية.

وعن عبد الله بن الحارث عن رجل من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتسحر فقال: 'إنها بركة أعطاكم الله إياها فلا تدعوه'، وكان يدعوهم إليه.

وعن العرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يدعو إلى السحور في شهر رمضان، وقال: 'هلموا إلى الغداء المبارك'.

ولقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم تأخير السحور، وفي هذا التأخير حِكَم غالية حيث يقول أهل الطب:

إن التأخير في السحور أفضل بكثير من تناوله مبكرًا، وذلك لأنه يقلل من إحساس المرء بالجوع والعطش، حيث إن الشعور بالجوع مرتبط أساسًا بفراغ المعدة من الطعام، وانخفاض نسبة السكر بالدم.

ومن المعلوم أن المعدة تصبح فارغة بعد ساعات قليلة من تناول الطعام، وتتوقف فترة إفراغ المعدة من الطعام على كميته ونوعيته, كذلك إذا هبط مستوى سكر الدم خلال ساعات بعد تناول الغداء فإن الإنسان يبدأ في الإحساس بشعور الجوع خلال ساعات قليلة، فإذا تسحر المرء متأخرًا فإنه تبعًا لذلك سوف يتأخر شعوره بالجوع والعكس صحيح.

كذلك الحال بالنسبة إلى إحساس الصائم بالعطش، فإن تأخر في تناول السحور مع شرب الماء أو بعض السوائل أو العصائر، فإن ذلك يعينه على عدم الإحساس بالعطش أو تأخر شعوره به، لاسيما في فصل الصيف حيث يزيد معدل فقد الجسم للماء بسبب زيادة إفراز العرق فمن علَّم محمدًا صلى الله عليه وسلم الأمين ذلك وأرسله رحمة للعالمين؟!

إحياء العشر الأواخر

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يبالغ في العبادة، لاسيما في العشر الأواخر طلبًا لالتماس ليلة القدر، وكأني برسول الله صلى الله عليه وسلم يمسك بتلابيب الشهر في آخر عشرة منه, كالكريم عندما يتعلق بضيفه طالبًا منه عدم الرحيل حيث امتلأ البيت بركة بقدومه.

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في رمضان أنه يصلي في الليل وحده: روى البخاري عن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد، وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا، فاجتمع أكثر منهم، فصلى فصلوا معه، فأصبح الناس فتحدثوا، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة, فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح، فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: 'أما بعد, فإنه لم يخف عليّ مكانكم, ولكن خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها'.

فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر كذلك, وفي خلافة عمر رضي الله عنه رأى عمر أن يجمع الناس على إمام واحد وأنار المساجد بالمصابيح والتراويح.

العمرة في رمضان

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يرغِّب بالاعتمار في رمضان ويخبر أن عمرة في رمضان تعدل حجة معه وذلك بعد عودته من حجة الوداع.

يقول صلى الله عليه وسلم: 'عمرة في رمضان تعدل حجة' وفي رواية: 'تعدل حجة معي'.

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في رمضان قلة السفر, وذلك لانصرافه إلى الصيام والقيام, وإن سافر فللجهاد, وفي كلٍ خير.

صوم اللسان

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يأمر أصحابه بضبط النفس وعدم الغضب أثناء الصيام. روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم'.

وفي ذلك عبرة لمن اعتبر, يقول أهل الطب:

إذا اعترى الصائم غضب وانفعل وتوتر ازداد إفراز الأدرينالين في دمه زيادة كبيرة، وقد يصل إلى 20 أو 30 ضعفًا عن معدله العادي أثناء الغضب الشديد أو العراك، فإن حدث هذا في أول الصوم وأثناء فترة الهضم والامتصاص، اضطرب هضم الغذاء وامتصاصه، زيادة على الاضطراب العام في جميع أجهزة الجسم، ذلك لأن الأدرينالين يعمل على ارتخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي ويقلل من تقلصات المرارة، ويعمل على تضييق الأوعية الدموية الطرفية وتوسيع الأوعية التاجية، كما يرفع الضغط الدموي الشرياني وغير ذلك.

وإن حدث الغضب والشجار في منتصف النهار أو آخره - أثناء فترة ما بعد الامتصاص - تحلل ما تبقى من مخزون الجلوكوز في الكبد وتحلل بروتين الجسم إلى أحماض أمينية، وتأكسد المزيد من الأحماض الدهنية كل ذلك يرفع مستوى الجلوكوز في الدم فيحترق ليمد الجسم بالطاقة اللازمة في الشجار والعراك, وبذلك تستهلك الطاقة بغير ترشيد.

وارتفاع الأدرينالين الناتج عن الغضب قد يؤدي لنوبات قلبية، أو موت الفجأة عند بعض الأشخاص المهيئين لذلك, وثبتت العلاقة بين ارتفاع الأدرينالين وبين تصلب الشرايين.

لهذا ولغيره مما عرف، ومما لم يعرف بعدُ، وصَّى النبي صلى الله عليه وسلم الصائم بالسكينة، وعدم الصخب والانفعال أو الدخول في عراك مع الآخرين.

وبعد, فهذا غيض من فيض, وقطرة من بحر المصطفى صلى الله عليه وسلم, وتذكرة لأمته التي راحت تبتعد عن هديه ـ إلا من رحم الله ـ فما أجمل أن نتنسم عبير هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى نحظى بالفوز في الدنيا والنجاة من النار يوم القيامة، فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، فإن لم يغفر لنا في رمضان فمتى وأين يغفر لنا؟!

اللهم سلم لنا رمضان وسلم رمضان لنا وتسلمه منا متقبلاً اللهم آمين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=4075

خطبة النبى صلى الله عليه وسلم اخر جمعة من شعبان

al_ijabia @ 03:16

السلام عليكم و رحمة الله تعالي وبركاته .....
رمضان كريم انشاء الله صيام مقبول ....

خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان
--------------------------------------------------------------------------------
يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر
جعل الله صيام نه

إتصل بالكاتب | ملف | أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني